الفرق بين قراءة شرحٍ عن الذكاء الاصطناعي وبناء شيءٍ به هو الفرق بين أن تعرف وأن تستطيع. وهذه الصفحة للثاني: مشاريع صغيرة كاملة، كل واحد منها يعرض ملفّاته بنصّها في صفحته، ومعها خطوات التشغيل محلياً واحدةً واحدة. لا مستودع تُحمّله ولا خدمة تشترك فيها — تنسخ الملفّات، تُثبّت الاعتماديات، وتُشغّل.
ما تحتاجه قبل البدء
أكثر المشاريع هنا مكتوب ببايثون، وواحد منها بـNode.js. والمكتبات المستعملة مذكورة في شريط التصفية أعلى الصفحة، وفي بطاقة كل مشروع: Transformers وFastAPI للنماذج اللغوية وواجهاتها، وOpenCV وONNX للرؤية الحاسوبية، وLangChain وChromaDB لأنظمة الاسترجاع. وكل مشروع يذكر اعتمادياته في صفحته، فلا تحتاج تثبيت شيء قبل أن تختار ما تبنيه.
من أين تبدأ
إن كانت هذه أول مرّة، ابدأ من تصنيف المشاعر من النصوص العربية: نموذج جاهز، وواجهة صغيرة فوقه، ونتيجة تراها في المتصفّح من أول تشغيل. ثم مساعد يقرأ مستنداتك محلياً وهو أوسع — يبني فهرساً من ملفّاتك ثم يجيب عنها، وفيه لبّ ما يُسمّى أنظمة RAG.
ولمن يريد الرؤية الحاسوبية، كشف الأجسام في بثّ حيّ يعالج إطارات الفيديو لحظةً بلحظة. ولمن يريد الأتمتة لا النمذجة، أتمتة النشر متعدّد المنصّات يبيّن كيف تُربط الخدمات ببعضها ويُجدوَل التشغيل.
والمشروع هنا ليس مقال شرح: المقالات تشرح كيف يعمل الشيء، وهذه الصفحات تعطيك الشيء نفسه ليعمل عندك. اقرأ الشرح إن أردت الفهم، وشغّل المشروع إن أردت النتيجة — وأكثر ما يفيد أن تفعل الاثنين بهذا الترتيب.