كل أداة تُعرَض بأفضل حالاتها. والمراجعة المفيدة تبدأ من العكس: أين تفشل، ومتى يكون البديل الأبسط أصحّ.
ابدأ من مقارنة النماذج الكبرى: أيّها يناسب مشروعك؟ لتعرف كيف نقارن، ثم عشر أدوات وفّرت لنا ساعات فعلية في العمل.
ما نقيسه
ثلاثة أشياء تُهمَل عادةً وتقرّر البقاء: كم مرّة تعيد المحاولة حتى تقبل النتيجة، وكم يكلّف ذلك فعلاً، وماذا يحدث حين تريد الخروج ببياناتك.
أما جودة المخرَج في العرض التقديمي فهي أقلّ ما يميّز أداةً عن أخرى اليوم.
ومتى لا تحتاج أداة أصلاً
كثير مما يُباع بوصفه «مدعوماً بالذكاء الاصطناعي» يحلّ مشكلةً كان يحلّها شرطٌ بسيط أو جدول. وإدخال نموذج حيث يكفي شرطٌ يضيف كلفةً وتأخيراً وعدم حتمية — ثلاثة عيوب مقابل لا شيء.